تحوّل ذلك الرجل العجوز اللطيف والودود إلى وكرٍ للتدريب والاغتصاب الجماعي، حيث تُستعبد الفتيات البريئات ليصبحن جواري جنسٍ خاضعات. يُغذّين يومياً بسائل منويّ عشرات الرجال، فيصبحن جواري جنسٍ دون علمهنّ. وفي النهاية، يتعرضن للاغتصاب الجماعي من قبل مجموعة من الرجال المسنين البغيضين، مراراً وتكراراً...
إيمي أوسوي